Blog

المعتزلة الجدد.. مصطفي محمود نموذجا!!

  أسئلة.. | Page d'accueil | إن قاب.. 

المعتزلة الجدد.. مصطفي محمود نموذجا!!
ربما كان آخر صوت وصل إلى أسماعنا من هذه الحملات المنكرة علي السنة ، ذلك الصوت الذي انتهى إلينا من أحد كتاب صحيفة الأهرام المصرية في إنكار الشفاعة، وصولا به إلى هدم الركن الثاني من شريعتنا الإسلامية.
من خلال هذا المقال سأذكر ما كتبه سيادته حول موضوع الشفاعة وما أبدأه حيالها من أراء بلغت حد تجاوز وتحدي الضوابط، أعرض بالنقد الخالص لوجه الله تعالى لما جاء في مقالات الدكتور مصطفى وشبهه الخطيرة.



إستدلال الطبيب على الخلود في النار واستحالة الخروج منها، للمسلمين وبالتالي فلا شفاعة ولن يخرج أحد من النار لا بشفاعة ولا بغيرها، زعم باطل فالكاتب أخذ الآيات التي في خلود الكافرين في النار، وجعلها على المسلمين، حتى يثبت أنه لا خروج من النار، وبالتالي فلا شفاعة. أما الآيات المثبتة لخروج المسلمين من النار وكذلك الأحاديث وأقوال أهل العلم فتنكر لها.
وأتسائل مع الكاتب: من هؤلاء الذين يريدون أن يخرجوا من النار، وما هو بخارجين منها؟ من هؤلاء؟ فواضح من الآية السابقة على هذه الآية أن الذين لا يخرجون من النار، هم الكفار، أما الشفاعة فإنها للمسلمين، بل ولا علاقة لها بالمسلم. أمر محير !! كيف يقتطع كلام من وسط السياق ليؤدي عكس المعنى الأصلي ؟ ! وفي كلام الله ! غدا بين يدي الله سنقف للحساب.


من خلال هذا المقال نرى أن الكاتب في إنكاره للشفاعة، استدل بآيات واردة في نفي الشفاعة للكافرين، أخذها فاستدل بها على نفي الشفاعة يوم القيامة، ولما استعصت عليه بعض آيات التي تثبت الشفاعة لم يستطع حملها على نفي الشفاعة، فقال بالتعارض والتضارب والتناقض بين آيات القرآن، ثم تعسف وفسر الشفاعة أنها "الوساطة" و"المحسوبية" و"ترك العمل" "والاتكالية" وهذا تفسير شخصي منه لا غير، لا يتفق مع الآيات ولا مع الأحاديث ولا مع اللغة العربية، وتحت وطأة هذا التفسير الخاطئ راح الدكتور يخطئ في حق القرآن الكريم.

أقول لا يجوز لأحد أن ينكر شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنها ثابتة ثبوتا لا يصح التشكيك فيه، وفي نفس الوقت نقول لمن يشك: ما فائدة هذا التشكيك فلا يوجد عاقل يقول بأن الشفاعة معناها الإتكال والوساطة وترك العمل، وعدم القيام بأداء ما كلفنا الله به من فرائض ومن سلوكيات فاضلة وأخلاق حميدة، وإنما الذي يجب أن نقول: إن هذه الشفاعة تكريم لمولانا صلى الله عليه وسلم-والله عز وجل-لا يسأل عما يفعل، وفي الوقت نفسه نقول: إن إيماننا العميق بشفاعة الرسول عليه السلام في العصاة من أمته لا تمنع من الدعوة على طاعة اوامر الله واجتناب نواهيه، وفي هذه الحالة لن يستفيد المنكرون للشفاعة شيئا من هذا الإنكار، أما نحن الذين نؤمن بشفاعة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فهذا يفيدنا ولا يضرنا،
ورحم الله القائل:
قال المنجم والطبيب كلاهمـا *** لن تبعث الأجسام قلت اليكمـا
إن صح قولكما فلست بخاسر *** أو صح قولي فالخاسر عليكما



وجاء الدكتور مصطفى فسار على نهج منكري السنة الذين يقولون وبلا حياء: إن السنة غير ملزمة للمسلمين، بمعنى أن من أخذ بها يثاب ومن تركها فلا يعاقب، إن هذا معناه أن ترك سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام وعدم العمل بها لا يعتبر حراما، أو بعبارة أو ضح ليس حراما، فعمد إلى ترويج آرائه الجائرة بالطعن في السنة النبوية !! والحال أنها المصدر الثاني من مصادر الشريعة الإسلامية قائلا: يكفينا كتاب الله نعمل ما فيه بحجة أن السنة دونت بعد وفاة النبي عليه السلام بزمن ليس بالقصير، وقد شابها ودخل فيها الكثير من الزيف، مما حمل الدكتور على أن يتناول الكتب الصحاح كالبخاري ومسلم وغيرهما بالنقد الهدام.
إن ظهور أمثال الدكتور مصطفى المجادلين في السنة، وقولهم: والعمدة في جميع أمور الملة هو القرآن وما تناقض في كتب السيرة مع القرآن لا نأخذ به ! نقول لهؤلاء: إن ادعاءكم هذا لم يكن مفاجأة لنا، إنما هو من معجزات النبوية التي أنبأتنا بما سيحدث، قبل أن يحدث بعدة قرون.
ومن المعلوم أن معارضة السنة للقرآن مذهب رديء تبناه أهل البدع والضلال من المعتزلة، ومن سار على منوالهم وأما السلف رحمهم الله فكانوا منزهين عنه. وقد رد العلماء قديما على من عارض السنة بالقرآن، وبينوا فساد منهجه وضلاله.

إن الذي يقول مثل هذا الكلام، إما يجهل تاريخ السنة وإما مغالط، فعلماء الإسلام قد درسوا أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام وميزوا المقبول من المردود، وما يتبعه من التدقيق من معرفة الرواة وكشف حالهم، حتى ليعد علم الجرح والتعديل علما خاصا بالحضارة الإسلامية، جمعوا فيه أسماء أكثر من نصف مليون من الرواة، ووضعوا فيه الموسوعات الضخمة للكشف عن حال الرواة وتحديد من هو الصحابي ومن هو التابعي وهل هو عدل تقبل شهادة وروايته أم لا؟ ودرجته في الحفظ. ومن أشهر هذه الموسوعات كتاب: (ميزان الإعتدال في نقد الرجال) الإمام الحافظ الذهبي رحمه الله، أهمها في العصر الحديث كتاب (سلسة الأحاديث الضعيفة) لناصر السنة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله.
السابقة الخطيرة التي جاء بها الدكتور وهي كذبة على الرسول صلى الله عليه وسلم

يقول الدكتور عبد القادر عبد الهادي: (...هذا الحديث لم أجده في أي شيء من كتب السنة، لا في الصحيح ولا في الضعيف، ولا حتى في الموضوع، ولو وجدته في الموضوع لا لتمست لك عذرا وقلت: الرجل يكتب بدون تخصص، لكني لم أجده، والوضاعون القدماء أعرف منهجهم، والأسلوب النبوي أعرفه، هذا الأسلوب ليس من خصائص الأسلوب النبوي، ومعناه خطأ وإني أعلم على يقين أنك أنت الذي وضعته. إن قلمي يعجز عن كتابة ما في نفسي، ولكن أقول لك: أتحداك أن تذكر الكتاب الذي جئت بهذا الحديث منه، أي كتاب، مسندا كان أو غيره مسند، المهم أي كتاب، والتحدي قائم. دكتور مصطفى إذا كان هذا مستواك الإسلامي فأنصحك ابتعد، فلست أهلا للكتابة في الموضوعات الإسلامية، لقد:
تجرأت على القرآن،
وأهنت سنة رسول الله عليه السلام،
وكذبت على المصطفى عليه السلام،
واحتقرت الأئمة الأعلام،
وكل واحدة من هذه لها نصوصها المبينة لجرمها لكني أرحمك بعدم ذكر هذه النصوص، لأني أتمنى لك التوبة والله يهدينا وكل المسلمين).
كتبه الفقير الي الله mouradi السوسي المغربي

  أسئلة.. | Page d'accueil | إن قاب.. 



Ajouté le 24/6/2008 à 01:46
Catégorie Non spécifié
Poster un commentaire
Créer un blog | Liens : Fonds d'écran gratuits | |  Contacter l'auteur